المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستزراع السمكي


ghost-enset
03-06-2008, 13:50
الاستزراع السمكي

تعتبر الأسماك من أهم المصادر الغذائية للإنسان منذ القدم كونها من أهم مصادر البروتين والعناصر الغذائية وقد أدى التعداد السكاني والصيد الجائر والتلوث البحري بالإضافة إلى زيادة الطلب على الكائنات البحرية وسد احتياجات السوق المحلى من الأسماك الطازجة إلى البحث وإيجاد البديل . من هنا برزت أهمية وضرورة التطور في عملية الاستزراع السمكي عن طريق استخدام أحدث الوسائل التقنية لتوفير الأمن الغذائي .

تعريف الاستزراع السمكي :

تربية الأحياء المائية تحت ظروف بيئيه وتحت إدارة سيطرة الإنسان أو بمعنى أبسط هو الزراعة تحت الماء وتوفير الظروف البيئية المناسبة .



البيئة المائية ونوعيه المياه الملائمة للاستزراع السمكي

يعتمد نجاح الاستزراع السمكي على عدد من العوامل المتداخلة ومن أهمها تلك التي تختص بالبيئة المائية ونوعية وجوَدة مياه الأحواض ومن أهم العوامل البيئية المؤثرة في عملية الاستزراع السمكي :

درجة حرارة المياه :

تعتبر الأسماك من ذوات الدم البارد أي أن درجة حرارة جسمها غير ثابتة بل تتغير تبعا لدرجة حرارة الوسط المائي الموجود فيه ومن ثم كان لدرجة حرارة المياه دورا فعالا في جميع الوظائف الفسيولوجيه للأسماك من نمو وتكاثر وتنفس وحركة ومقاومة الأمراض وغيرها .

الملوحة :

تتباين قدرة الأسماك على تحمل درجات الملوحة المختلفة تبعا لأنواعها ويمكن تقسيم الأسماك حسب درجة الملوحة المائية لنموها وتكاثرها إلى :

1. أسماك المياه العذبة .

2. أسماك المياه المالحة .

3. أسماك المياه القليلة الملوحة .

الإس الهيدروجينى PH :

يعبر الأس الهيدروجيني عن خواص الوسط المائي الحمضي أو القلوي .

كل نوع من الأسماك له حد أمثل من الإس (PH) الهيدروجينى وعامه فإن كـل أنـواع الأسماك تفضل الوسط المائي ذو الدرجات القلوية القليلة من 7.5 – 8 .

العسر الكلي للمياه :

يعبر عسر الماء عن تركيز أيونات الكالسيوم والماغنيسوم بالماء وفى المياه العذبة يكون العسر الكلى لها أقل من 200مليجرام / لتر كربونات الكالسيوم بينما في مياه البحر فقد يصل العسر الكلى لها إلى 6500 مليجرام/لتر .

كقاعدة عامه يجب ألا يقل درجة العسر في المياه العذبة الصالحة للاستزراع السمكي عن 12.5 مليجرام/لتر كربونات الكالسيوم .

الأكسجين الذائب :

يعتبر الأكسجين الذائب أكثر عامل بيئي له أهميه لصحة ونمو الأسماك وانخفاض تركيز الأكسجين في المياه عن الحدود الموصى بها يؤدي إلى إجهاد الأسماك وانخفاض مناعتها وانخفاض معدلات النمو وفى حالة الانخفاض الشديد تحت المستويات الحرجة فإن ذلك يؤدى إلى اختناق الأسماك ونفوقها .

تختلف احتياجات الأكسجين الذائب حسب نوع الأسماك ، نشاط الأسماك ، درجة الحرارة الكثافة العددية وغيرها ، ويمكن لأسماك المياه الدافئة أن تتحمل وتبقى لفترة طويلة عند مستويات أكسجين قليلة كـ 2_3 مليجرام/لتر بينما أسماك المياه الباردة تتحمل فقط حتى مستويات في مليجرام/لتر .

عامه فإن تركيز الأكسجين الذائب في مياه المزارع السمكية الموصى به لضمان الحفاظ على صحة جيده للأسماك ومعدلات نمو عالية هو ألا يقل عن 5 مليجرام/لتر .

الأمونيا :

تعتبر الأمونيا الغير متأنية من الغازات شديدة السمية للأسماك حيث أنها قادرة على النفاذ عبر أنسجة الخياشيم محدثه ضررا بالغا بها وكذلك بالوظائف الحيوية الأخرى للأسماك .

الحد الأقصى لتركيز الأمونيا الغير متأنية ( NH3 ) المسموح به في مياه المزارع السمكية هو ألا يزيد عن 0.02 مليجرام/لتر .



النيتريت :

يعتبر النيتريت ناتج وسطي في تحلل المخلفات النيتروجينيه في الما ء بواسطة بكتيريا النيتروموتس والنيتروباكز.

عادة يحدث تراكم وزيادة لتركيز النيتريت بالأحواض السمكية في حالة زيادة تحلل المواد العضوية مع نقص الأكسجين في المياه بما يؤدى إلى التسمم بالنيتريت أو مرض BROWN BLOOD DISEARSE وبالنسبة لمياه المز راع السمكية فإن تركيز النيتريت يجب ألا يزيد عن 0.1 مليجرام/لتر

كبريتيد الهيدروجين :

غاز كبريتيد الهيدروجين من الغازات التي تذوب في المياه وله رائحة البيض الفاسد ويتم إنتاج هذا الغاز في الرواسب الموجودة في قاع الأحواض السمكية في بيئة لا هوائية ويعتبر كبريتيد الهيدروجين من المركبات شديدة السمية للأسماك لذلك فإنه يوصى بألا يزيد تركيز كبريتيد الهيدروجين في مياه المزارع السمكية عن 0.01 مليجرام/لتر .

الملوثات :

هناك العديد من الملوثات التي يؤثر تواجدها على مدى صلاحية وملائمة البيئة المائية لتربية الأسماك ومن هذه الملوثات المعادن الثقيلة مثل " الرصاص ، الزئبق ، النحاس ، الزنك ، الكادميوم ، الكروم وغيرهـــا "

"المبيدات الحشرية سواء المركبات الفسفورية أو الكلوروهيدركربونيه ، التلوث بالزيت ، سواء بالزيت الخام أو المكرر وغيرها " .

وعامة يجب أن تكون البيئة المائية للاستزراع السمكي خاليه من هذه الملوثات أو على الأقل أن يكون تركيزها ضمن الحدود المسموح بها واستخدام خزانات المياه المناسبة بالإضافة إلى مضخات الهواء والماء ووجود نظام التبريد الصحراوي والتخلص من الملوثات .

أنظمة الاستزراع السمكي

النظام الغير مكثف:

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات شبه طبيعية حيث يتم تخزين الأسماك في أحواض أو بـرك ترابية ذات مساحات كبيره بكثافة عدديـه قليلـة ( 1 سمكه / متر مربع ) وبدون إمداد بأية أعلاف أو أغذيه مكمله ويعتمد في تغذية الأسماك على الغذاء الطبيعي المتوفر بمياه الأحواض .

إنتاجية الأسماك في ظل هذا النظام قليلة جدا ولا تزيد عن 100 كجم / هكتار

مميزات النظام غير المكثف:

1. احتياجات المياه / هكتار قليلة .

2. احتياجات العمالة والفنيين قليلة .

3. الخطورة من أمراض الأسماك والأمراض البيئية قليلة .

4. تكاليف إنشاء الأحواض والتغذية قليلة .



عيوب النظام الغير مكثف :

1. السيطرة على المشاكل المرضية في حال حدوثها صعب جدا بل يكاد يكون مستحيلا .

2. لا توجد أي سيطرة على حجم الإنتاج السمكي .

3. يحتاج إلى مساحات كبيره من الأراضي .

4. الصيد صعب ومكلف ويوجد تباين في أحجام الأسماك .

5. إنتاجية الأسماك / هكتار قليلة جدا .

النظام شبه المكثف :

يتم في هذا النظام تربية الأسماك في بيئات مسيطرة عليها من خلال توفير أحواض بمساحات أصغر ( تتراوح بين 3 _ 20 هكتار/للحوض الواحد ) مزوده بفتحات الري والصرف وكثافة الأسماك بها 1 سمكه/متر مربع تعتمد تخزين الأسماك فيها على إنماء الغذاء الطبيعي (بلانكتون) عن طريق تسميد مياه الأحواض بالمخصبات العضوية والكيمائية هذا بالاضافه إلى الأغذية المكملة مثل " البقوليات "

إنتاجية الأسماك في هذا النظام تصل إلى 500 _ 2500 كجم/هكتار

مميزات النظام شبه المكثف :

1. إنتاجية الأسماك عالية .

2. الاستخدام الأمثل لبعض المخلفات الزراعية مثل " سبلة الدواجن والمخلفات الحيوانية في إنتاج لحوم حيوانية ( الأسماك ) .

عيوب النظام شبة المكثف :

1. احتياجات كبيره من الأراضي والمياه .

2. صعوبة السيطرة على الأمراض .

3. استخدام المخصبات قد يساعد على ظهور الأمراض الطفيلية وحدوث مشاكل نقص الأكسجين الذائب في مياه الأحواض .

النظام المكثف ( Intensive system ) :

يتم في هذا النظام تربية الأسماك بكثافات عالية تصل إلى 10 _ 100سمكه/ م2 في أحواض غالبا إسمنتية أو فيبرجلاس صغيرة المساحة مع وجود متابعه دائمة لجدوى المياه وبرامج للوقاية من الأمراض . تغذية الأسماك في هذا النظام تعتمد كليا على الأعلاف الصناعية المتزنة التي توفر كل الاحتياجات الغذائية للأسماك .

إنتاجية الأسماك في هذا النظام عالية تصل إلى 10.000 _ 100.000 كجم/هكتار .

مميزات النظام المكثف :

1. إنتاجيه عالية من الأسماك ولا يوجد تباين في حجم الأسماك .

2. احتياجات أقل من المساحات الأرضية .

3. سهولة السيطرة على الأمراض ومشاكل النباتات المائية .

4. الصيد يتم بصوره سهله وسريعه .

عيوب النظام المكثف :

1. احتياجات المياه/هكتار عالية .

2. إحتياجات العمالة والتكاليف الثابتة والمتغيرة عالية .

3. زيادة الخطورة من ظهور الأمراض والمشاكل البيئية .

تقسيم أحواض المزرعة السمكية

تحتوي المزرعة السمكية على عدد من الأحواض بحيث يكون لكل حوض وظيفة معينة، و تتوقف مساحة هذه الأحواض على كمية الإنتاج المراد إنتاجها، فإذا أردنا إنشاء مزرعة سمكية لإنتاج الأسماك ابتدءا من التفريخ و حتى التسويق، فيجب أن تحتوي هذه المزرعة على الأحواض التالية:

1. أحواض الأمهات:

تشكل أحواض الأمهات 3 % تقريباً من المساحة الكلية للمزرعة، و يتم فيها تخزين الأمهات التي تستخدم في التفريخ و إنتاج اليرقات.

كما تستخدم هذه الأحواض أيضا في تخزين هذه الأمهات أثناء فصل الشتاء بحيث لا يقل عمق الأحواض عن 100 – 130 سم، حتى لا تتأثر الأسماك كثيراً بانخفاض درجات حرارة الماء، فكلما انخفضت درجة الحرارة تتجه الأسماك إلى القاع.



2. أحواض التفريخ:

و بشكل عام فان مساحة أحواض التفريخ تشكل 1 % تقريبا من مساحة المزرعة السمكية، و تقسم المساحة المخصصة لأحواض التفريخ إلى أحواض صغيرة تتراوح مساحة كل منها ما بين 10 – 100 متر مربع، و يتم وضع الذكور و الإناث بنسبة معينة في حالة التفريخ الطبيعي، ففي اسماك البلطي يوضع ذكر واحد لكل ثلاثة إناث و بعد التفريخ تترك الزريعة أو اليرقات حوالي أسبوع ثم يتم جمعها و نقلها لأحواض التحضين.



3. أحواض التحضين:

تمثل أحواض التحضين 5 % تقريبا من مساحة المزرعة تقريباً، و تستقبل هذه الأحواض يرقات الأسماك القادمة من أحواض التفريخ، و يتم تحضين هذه اليرقات في أحواض التحضين تحت الظروف الملائمة لإقلال نسبة الفاقد منها بأقل درجة ممكنة، و تمكث اليرقات في هذه الأحواض حتى تصل إلى مرحلة الاصبعيات، حيث تنتقل بعد ذلك إلى أحواض التربية.



4. أحواض التربية:

تشكل أحواض التربية حوالي 10 % تقريبا من مساحة المزرعة السمكية، و الغرض من هذه الأحواض هو تربية الاصبعيات حتى تصل إلى حجم معين و بعد ذلك يتم نقلها إلى أحواض التسمين، و في كثير من المزارع لا يتم إنشاء أحواض التربية بل تنتقل الاصبعيات مباشرة من أحواض التحضين إلى أحواض التسمين، و قد تستخدم أحواض التربية نفسها كأحواض للتسمين.



5. أحواض التسمين:

تغطي أحواض التسمين معظم مساحة المزرعة السمكية، إذ تشكل من 70 – 80 % تقريباً من المساحة الكلية للمزرعة السمكية، و في هذا الحوض يتم تسمين الأسماك المستزرعة إلى الحجم التسويقي.



6. أحواض البيع:

تستخدم هذه الأحواض لتخزين الأسماك الجاهزة للبيع و هي حية.



تحضير و صيانة الأحواض

تجهيز الحوض:

و يتم ذلك بتجفيف الحوض من الماء تجفيفاً كاملاً، و ذلك للتخلص من النباتات و الحيوانات الدقيقة الضارة الموجودة بهذا الحوض، و من المركبات و المواد التي تكون قد ترسبت في قاع الحوض نتيجة التحلل العضوي، و يتم تأكسد هذه المواد بمجرد تعرضها للهواء الجوي، و كما يجب التخلص من النباتات و الحيوانات و الحشرات الضارة المعطية بالأحواض. و بعد ذلك يجب عمل صيانة للحوض نفسه في حال وجود أي خلل فيه مثل تسرب المياه و شقوق في الحوض و إصلاح صرف المياه و تغذيتها.

ملئ الحوض بالماء:

أثناء هذه العملية لا بد من مراعاة التالي:

منع دخول النباتات و الأعشاب إلى داخل الأحواض و ذلك عن طريق وضع حواجز شبكية عند منبع قنوات الري و الصرف لمنع خروج الأسماك منها.

تغذية الأسماك

تعتبر التغذية عاملا هاما لنجاح الاستزراع السمكي فتوفير الغذاء المناسب للأسماك يضمن الحصول على معدلات نمو عالية وحاله صحية جيده ومقاومة عالية للمسببات المرضية المختلفة تتغذى الأسماك في الطبيعة ( البحار والأنهار ) على الغذاء الطبيعي المتوفر في هذه الأماكن من أسماك صغيره ، قشريات ، قواقع ، بلانكتون ( الهائمات الحيوانية والطحالب النباتية وحيدة الخلية وغيرها ) .



أما في حالة الاستزراع السمكي فيتم إعداد أعلاف صناعية متزنة تلبى كافة الاحتياجات الغذائية للأسماك وتضع هذه الأعلاف من مواد كثيرة فيها مسحوق السمك ، مسحوق اللحم ، فول الصويا ، الذرة الصفراء ، مخلوط الفيتامينات والأملاح المعدنية زيت السمك و مكسبات طعم ورائحة ومواد ماسكه وغيرها .

الاحتياجات الغذائية للأسماك :

تتشابه الاحتياجات الغذائية للأسماك مع الاحتياجات الغذائية للحيوانات الأرضية فهي تحتاج إلى البروتين ,الطاقة والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدية للنمو والتكاثر وأداء الوظائف الحيوية الأخرى .

البروتين :

تحتاج الأسماك إلى أعلاف ذات نسبه بروتين عالية بالمقارنة بالدواجن والحيوانات الأرضية الأخرى . ويرجع ذلك إلى أن محتوى البروتين في المادة الجافة لأجسام الأسماك يتراوح من 60 إلى 93 % ومن ثم يفهم لماذا تحتاج الأسماك إلى نسبه البروتين في الأعلاف هذا بالإضافة إلى أن الغذاء الطبيعي للأسماك تتراوح نسبة البروتين به من 60 _ 70 % .

الطاقة :

توجد اختلافات واضحة بين احتياجات الأسماك للطاقة واحتياجات الحيوانات الأرضية لها حيث أن احتياجات الأسماك للطاقة تعتبر قليلة .

الكربوهيدرات :

تستطيع الأسماك بسهوله أن تهضم السكريات الأولية ولكن السكريات المركبة ذات الحجم الكبير لجزئيات السكر فإنها لا تهضم بصوره جيده تستخدم الأسماك الكربوهيدرات كمصدر للطاقة ولتوفير البروتين الذي قد يستخدم كمصدر للطاقة في حالة نقص الكربوهيدرات ولكن في حالة زيادة الكربوهيدرات فإن ذلك يؤدى إلى تراكم الجليكوجين وبالتالي الدهون في الكبد والبنكرياس .

الدهون :

للدهون وظائف عديدة للأسماك فهي تستخدم كمصدر أساسي للطاقة تعمل كوسائد حماية للأعضاء الحيوية الدخلية ، لها دور فعال في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون فهي تحتاج إلى الأنواع الغير مشبعه .

الفيتامينات :

نادرا ما تصاب الأسماك الموجودة في الطبيعة بأعراض نقص الفيتامينات ولكن الأسماك المستزرعة في أحواض ذات مساحات محدودة والتي تعتمد في غذائها على العلائق الصناعية فإنها قد تصاب بأعراض نقص الفيتامينات إذا كان تركيز الفيتامينات في العلف قليل أو غير موجود نظرا لأن تركيب وظيفة الجهاز الهضمي في الأسماك بسيط لذا كان توفير الفيتامينات في أعلاف الأسماك الصناعية أساسيا ليغطى الاحتياجات الغذائية للأسماك .

الأملاح المعدنية :

تحتاج الأسماك إلى نفس الأملاح المعدنية التي تحتاجها الحيوانات ذوات الدم الحار لبناء الأنسجة ولأداء مختلف العمليات الحيوية ، هذا بالإضافة إلى احتياج الأسماك لهذه الأملاح للحفاظ على التوازن الأسموزي .



طرق تغذية الأسماك في المزارع السمكية :

يتم تغذيه وتقديم الأعلاف للأسماك في المزارع السمكية بإحدى هاتين الطريقتين :

التغذية اليدوية :

يتم من خلالها تقديم الأعلاف للأسماك بصوره يوميه إما عن طريق نثرها على سطح المياه في أماكن مخصصه بالحوض أو بوضعها في طاولات التغذية والتي تكون مغمورة تحت سطح المياه بحوالي 10 سم وتكون موزعه على جانبي الحوض .

تختلف كمية العلف التي تقدم للأسماك يوميا تبعا لحجم ووزن الأسماك ، درجة الحرارة للمياه ، الحالة الصحية للأسماك ، نسبة الأكسجين الذائب في المياه. وعامة فإنه أثناء التسمين يتم تغذية الأسماك بنسبة 3 _5% من الـــوزن الحي /يوميا ويفضل أن تقسم كمية العلف المقدمة يوميا إلى 2 أو 3 وجبات .

التغذية الآلية :

تستخدم هذه الطريقة في النظام المكثف لتربية الأسماك ويتم ذلك باستخدام المغذيات الآلية التي تقوم بتوزيع ونثر العليقة في المياه بصوره آلية أو حسب الطلب كما هو الحال في بعض أنواعها .

تربية أسماك البلطي

لأسماك البلطي أهمية كبيرة في مناطق متعددة من العالم خصوصاً المناطق المدارية، إذ تمتاز هذه الأسماك بمجموعة من الصفات تجعلها مناسبة للتربية في المزارع، و أهم هذه الصفات:

1. إمكانية كبيرة للإنتاج بسبب قدرتها على مقاومة زيادة الكثافة و قدرتها على البقاء في تراكيز منخفضة للأكسجين الذائب في الماء.

2. تتغذى على طيف واسع من الأغذية الطبيعية و الصناعية.

3. مقاومتها للأمراض و الطفيليات عالية.

4. يمكنها أن تنمو في مجال واسع من الملوحة.

5. تمتاز بأنها اسماك جيدة للاستهلاك المباشر و لا تحوي عظام ضمن الأنسجة اللحمية.

و تنضج أسماك البلطي جنسياً بعمر عدة أشهر فقط و تتكاثر في أحواض التربية قبل وصولها إلى الوزن التسويقي مما يؤثر سلباً على إنتاجها، و ذلك عن طريق زيادة الكثافة و انخفاض معدلات النمو.

ghost-enset
03-06-2008, 13:53
أساسيات إنشاء بطارية أقفاص تسمين عائمة:
مقدمة:

تعتبر مزارع أقفاص التسمين من مزارع الأسماك ذات التربية المكثفة عالية الإنتاج في وحدة المساحة وإن مستلزمات إقامتها وتشغيلها تقل كثيراً عن المزارع الأخرى فهي لاتحتاج إلى أرض ولا أقنية مياه كما يمكن إدارتها بسهولة.
الخطوط الأساسية الواجب اتباعها عند إقامة مزرعة أقفاص:

1- يجب اختيار الموقع المناسب لإقامة الأقفاص من حيث:

- عمق المياه

- عدم تعرضه للرياح الشديدة

- صلاحية المياه لتربية الأسماك

- أن يكون الموقع خالي من الأشجار والصخور وبعيداً عن مصادر التلوث.

2- تأمين مكونات بطارية الأقفاص:

- الشباك

- الهيكل المعدني والأخشاب والحبال المعدنية المثبة

- الطوافات (براميل فارغة معدنية مغلقة – فواشات بلاستيكية مسمطة بحجم البرميل).

- معالف.

3- ربط الهيكل المعدني على شكل صفين من الأقفاص المتوازية خارج الماء بحيث يعطي الشكل العام للمزرعة.

4- وضع الطوافات في مقرها على أطراف الهيكل المعدني وربطها جيداً.

5- سحب الهيكل إلى داخل المياه وتثبيت الممر الخشبي بين الأقفاص.

6- تثبيت الهيكل بحبال قوية مع الشاطئ من كل الجهات بحيث تؤمن من التثبيت الكافي لهذه الأقفاص.

7- ربط الشباك المصنعة على شكل كيس شبكي وفق قياس الهيكل المعدني على أطراف الهيكل.

8- تثبيت المعالف فوق الأقفاص بمعدل معلف واحد لكل قفص

مسقط أفقي لأقفاص تسمين عائمة

http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6325.imgcache
مسقط عمودي لأقفاص تسمين عائمة

http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6326.imgcache

مقطع عمودي لأقفاص تسمين ثابتة قياس 5×5×2.5 م والتي لا تحتاج إلى طوافات بسبب تثبيتها بالأرض مباشرة
http://www.ourpetclub.com/vb/imgcache/6327.imgcache

ghost-enset
03-06-2008, 13:55
افكار عن الاستزراع السمكى

مقدمة

الاستزراع السمكي جزء من مصطلح أعم وأشمل هو الاستزراع المائي إلى الزراعة المائية ويقصد بالاستزراع المائي ( تربية الأحياء البحرية الأسماك- القشريات- المحاريات- الطحالب البحرية وغيرها.... تحت ظروف محكمة من إعاشة وتغذية ونمو وتفريخ وحصاد وجودة مياه وظروف بيئية ملائمة تحت سيطرة الإنسان)وعلى ذلك يمكن تعريف الاستزراع السمكي PISCI-Culture بأنه تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك النياه المالحة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان وتعتمد عملية الاستزراع السمكي على ركيزتين أساسيتين هما المياه والموقع:

الميـاه

تعتبر المياه من المقومات الأساسية في عملية الاستزراع السمكي على أن تتوفر فيها الشروط التالية:

* متوفرة بشكل دائم ودون انقطاع.
* خالية من الملوثات.
* خالية من مسببات الأمراض.
* قلة التكاليف.

مصادرها

* مياه البحار والأنهار
* مياه الآبار
* مياه الصرف الصحي المعالجة.

تعتبر مياه الآبار أهم المصادر المائية لعمليات الاستزراع السمكي ،إذ تعتمد عليها المزراع المقامة في الحيازات الزراعية والتي تستخدم المياه فيها بالنظام المفتوح حيث تضخ المياه إلى الأحواض السمكية أولا ومنها لمزرعة الإنتاج النباتي.

النظام المفتوح للمياه المستخدم في الحيازات الزراعية

عند حفر البئر يجب مراعاة الآتي:

* أن يكون البئر من العمق بحيث يضخ ماء خاليا من الملوثات.
* تحليل عينة من مياه البئر لمعرفة مدي ملاءمتها والتأكد من جودتها وخلوها من المركبات السامة قبل استخدامها في عملية الاستزراع السمكي.

التركيزات المسوح بها لبعض العناصر في مياه الاستزراع السمكي
العنصر التركيز ( ملجم/لتر)
غاز الأكسجين 5 أو أكثر
غاز الأمونيا 0.05
غاز ثاني أكسيد الكربون 10 أو أقل
الزئبق صفر
DDT صفر

خواص المياه في المزارع السمكية

أهم الخواص الطبيعية توافرها في مياه الاستزراع السمكي هي:

* الأكسجين الذائب في الماء.
* درجة حرارة الماء
* درجة ملوحة الماء
* درجة القلوية والحمضية
* درجة عسر الماء
* الغازات والعناصر الذائبة في الماء.

وفيما يلي نتناول بالتفصيل أهم هذه الخواص :

الأكسجين الذائب في الماء

يعتبر الأكسجين الذائب في الماء من أهم العوامل التي تؤثر على معملية الاستزراع السمكي، فمن المعروف أن نقص الأكسجين الذائب في الماء عن حد معين يؤدي إلى مشاكل عديدة وإذا استمر هذا النقص دون تدخل من المربي فان كارثة نفوق الأسماك ستكون محتملة.

وتعد التهوية الميكانيكية عن طريق مضخات الهواء من أكثر الوسائل استخداما في تهوية مياه المزارع السمكية مع تركيب الحجر الخفاف، كذلك تستخدم وسائل أخري مثل البدالات وشفط الماء ثم إعادة ضخة على شكل تدفقات تماثل الزيد.

كما تلعب الرياح والعواصف دوراً هاما في ذوبان الأكسجين حيث تتوقف درجة الذوبان على درجة حرارة الماء ودرجة ملوحتها، ويعتبر تركيز 5 ملغ أكسجين/لتر ماء معدلا مناسبا لمعظم الأسماك علما بان بعض أسماك المياه الباردة تحتاج لتركيز أعلي، كما أن هناك أنواع أخري من الأسماك يمكنها أن تعيش في مياه يقل فيها تركيز الأكسجين عن هذا المستوي.

درجة حرارة الماء

تعد حرارة الماء من العوامل الهامة التي تؤثر سلبا أو إيجابا في عملية الاستزراع السمكي فمعدلات نمو الأسماك درجة حرارة مثلي تصل فيه معدلات نموه إلي أقصاها، أما إذا وجدت الأسماك عند درجة حرارة أقل أو أعلي فإنها لاتنمو بشكل طبيعي.

وتنقسم الأسماك حسب تحملها لدرجة حرارة الماء إلى أسماك المياه الباردة وهي التي تتزاوج عند درجة حرارة 15 م أو أقل، وأسماك المياه الدافئة وهي تتزاوج عند درجة حرارة أعلي من 16م.

وتمتاز الأسماك عن الحيوانات البرية بأنها من ذوات الدم البارد أي درجة حرارة أجسامها تتباين تبعا لدرجة حرارة الماء وبذلك تظل درجة حرارة الدم والجسم مماثلة تقريبا لدرجة حرارة الماء وبالتالي فان السمكة لاستبدل أي طاقة للمحافظة على درجة حرارة جسمها ثابتة مثلما يحدث في ذات الدم الحار. ويتضح من هذا أنه ليس من المعروف أن معدل ذوبان الأكسجين في الماء يقل مع زيادة درجة حرارته لذلك فانه لا بد من زيادة معدل التهوية أو معدل تغير الماء في فصل الصيف حيث ترتفع درجة الحرارة الماء ارتفاعا شديدا وذلك لتعويض النقص في درجة تشبع الماء بالأكسجين.

درجة ملوحة الماء

يمكن تعريف الملوحة بأنها كمية الأملاح الذائبة في 1كجم أو لتر من المياه، وتقاس الملوحة عن طريق أجهزة علمية خاصة منها جهاز ( Salinometer ) وتقسم الأسماك إلي ثلاثة أقسام تبعا لمدي تحملها للملوحة:

* أسماك المياه المالحة وهي التي تعيش في مياه البحر، حيث تزيد درجة الملوحة عن 30 جزء من الألف.
* أسماك المياه العذبة وهي التي تعيش في المياه العذبة والتي لا تزيد ملوحتها عن 0.5 جزء من الألف.
* أسماك المياه قليلة الملوحة ا(لشروب) bracrish water fish وهي التي تعيش في مياه تتراوح ملوحتها أعلي من 0.5 جزء في الألف إلي أقل من 30 جزء في الألف.

وهماك أنواع من الأسماك يمكنها أن تتأقلم من التغير الشديد ف ملوحة الماء أي يمكنها أن تعيش في المياه العذبة وفي المياه المالحة دون أية آثار سلبية على حياتها ومعظم هذه الأسماك تعتبر من الأسماك المهاجرة من الماء العذب للمياه المالحة أو العكس ومن هذا الأمساك ( السلمون) وبصفة عامة فانه من أخذ ملوحة الماء في الاعتبار عند إنشاء المزرعة واختبار نوع السمك المناسب لهذه الملوحة.

الموقع

يجب اختيار الوقع المناسب للمزرعة السمكية مع مراعاة المواصفات والشروط التي تؤدي إلأ نجاح المشروع وتقليل التكاليف اللازمة لمعالجة الأخطاء التي قد تتبين مستقبلا وعند اختيار موقع المزرعة يراعي الآتي:

1. أن تكون قريبة من مصدر المياه.
2. أن لا يتسرب الماء من خلالها في حال استخدم الأحواض الترابية.
3. أن تكون بعيدة عن المخلفات الزراعية والآدمية.
4. أن يكون الوصول إليها سهلا.

مراحل تصميم وتخطيط المزرعة السمكية

الخطوة الأولي

يتم عمل رسم تخطيطي وتصور عام للمزرعة بأقسامها المختلفة مع تحيد عدد الأحواض وأنواعها وأحجامها وأشكالها ونظام تغذية وصرف المياه.

الخطوة الثانية

يتم عمل دراسة عن أعماق وجهة ميلان الأحواض، مع تحديد مساحة الأحواض بوضع علامات علي الأرض المراد إنشاء المزرعة عليها مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة إنشاء مخزن مكيف للأعلاف.

وبعد الانتهاء من هاتين المرحلتين يتم تحديد شكل الأحواض حسب نظام الاستزراع السمكي المستخدم و الذي يكون ضمن أحد الأنظمة الآتية ( الاستزراع المكثف، الاستزراع الموسع، الاستزراع شبة المكثف).

1.

الاستزراع المكثف

يمكن تعريف الاستزراع المكثف على أنه تربية الأسماك بأعداد كبيرة في مساحة صغيرة وهو ما يتطلب تغيير المياه باستمرار لضمان جودتها بالإضافة إلى التهوية المناسبة وذلك لعلاج مشكلة نقص الأكسجين الذائب في الماء نتيجة وجود الأعداد الكبيرة من الأسماك.

مميزات الاستزراع المكثف:
* يحتاج إلى مسطح مائي محدود
* سهولة التحكم في المزرعة وإدارتها.
* زيادة الإنتاج.
* سهولة التخلص من النباتات والحشائش غير المرغوب فيها.

عيوب الاستزراع المكثف
* زيادة الأيدي العاملة المطلوبة لتشغيل المزرعة وإدارتها.
* ارتفاع تكاليف.
* سهولة انتشار الأمراض و خاصة الأمراض الطفيلية نتيجة للكثافة العالية.
* في حالة حدوث حالات طارئة في المزرعة مثل نقص الأكسجين أو وجود مبيدات حشرية في الماء فان ذلك يؤدي إلى حدوث حالات نفوق الأسماك.

ولابد أن يكون المربي أو المسئول عن المزرعة ملما بكافة الأمور الفنية والإدارية وخاصة ما يتعلق بمتابعة خواص الماء وتأثيرها على الأسماك والتركيز على الأكسجين الذائب في الماء وتأثير نقصة على نمو وحياة الأسماك. لذلك يراعي قياس نسبة الأكسجين بانتظام في الصباح الباكر حيث أنه يكون عند أقل مستوي له ويتضح ذلك من خلال وجود الأسماك في أعلى السطح مع فتح وغلق فمها وغطاءها الخيشومي باستمرار وهو ما يدل على نقص كمية الأكسجين في الحوض وبالتالي فانه لابد من توفير الأكسجين إما عن طريق مضخات للهواء أو صرف جزء من مياه الحوض وتعويضها بمياه جديدة ولهذا الغرض فانه لابد من تزويد المزرعة المكثفة بماكينات تهوية ومولدات كهربائية احتياطية مع توفير الأجهزة الضرورية لقياس تركيز الأكسجين وال PH والملوحة.
2.

الاستزراع الموسع

يعتمد استخدام نظام الاستزراع السمكي الموسع على توافر مسطحات مائية كبيرة تربي فيها أعداد من الأسماك بكثافة مناسبة ويعتمد توفير المخزون في هذه المزارع على التفريخ الطبيعي للأسماك.

مميزات الاستزراع الموسع
* عدم حدوث تغير ملحوظ في خواص المياه
* عدم الحاجة للعمالة المكثفة
* عدم الحاجة لتقسيم المزرعة إلى أحواض
* انخفاض نسبة إصابة الأسماك بالأمراض.

عيوب الاستزراع الموسع
* صعوبة التحكم في النباتات المائية الموجودة بالمزرعة أو التخلص منها.
* قلة الإنتاج
* صعوبة الحصاد حيث يصعب أو يستحيل تجفيف المزرعة.
* الحصول على أحجام متفاوتة من الأسماك.

3.

الاستزراع شبة المكثف

نظام الاستزراع شبة المكثف هو نظام يقع بين الاستزراع الموسع والاستزراع المكثف أي أن كمية المياه المتاحة للاستزراع تكون أقل من تلك المتاحة للاستزراع الموسع وأكثر من المتاحة للاستزراع المكثف كما أن كثافة الأسماك تكون أعلي منها في النظام الموسعة أقل منها في النظام المكثف.

تقسيم أحواض المزرعة السمكية

تقسم المزرعة السمكية إلى عدد من الأحواض المستهدفة ويكون لكل حوض منها وظيفة معينة وتتوقف مساحة هذه الأحواض على كمية الإنتاج المستهدفة وعموما فانه عند إنشاء مزرعة سمكية تشتمل على كل المراحل من التفريخ وحتى التسويق فانه يجب أن تحتوي هذه المزرعة على الأحواض التالية:

أحواض الأمهات

تشكل أحواض الأمهات 3% تقريبا من المساحة الكلية للمزرعة ويتم فيها تربية الأمهات التي تستخدم في التفريخ وإنتاج اليرقات كما يتم فيها تخزين هذه الأمهات خلال فصل الشتاء.

ويتراوح العمق في هذه الأحواض من 100-130سم حتى لا تتأثر الأسماك كثيرا بانخفاض درجات حرارة الماء، إذ انه كلما انخفضت درجة الحرارة فان الأسماك عادة ما تتجه إلى القاع.

أحواض التفريخ

بشكل عام فان مساحة أحواض التفريخ تمثل ما نسبته1% تقريبا من مساحة المزرعة السمكية،وتقسم المساحة المخصصة لأحواض التفريخ إلى أحواض صغيرة تتراوح مساحة كل منها ما بين10-100 متر مربع، حيث يتم وضع الذكور والإناث بنسبة معينة في حالة التفريخ الطبيعي فعلي سبيل المثال يوضع ذكر واحد لكل ثلاث إناث من أمساك البلطي وبعد التفريخ تترك الزريعة أو اليرقات حوالي أسبوع ثم يتم جمعها ونقلها لأحواض التحضين.

أحواض التحضين

تمثل أحواض التحضين 5% تقربيا من مساحة المزرعة السمكية وتستقبل هذه الأحواض يرقات الأسماك القادمة من أحواض التفريخ ويتم تحضين هذه اليرقات في الأحواض تحت الظروف الملائمة للحد من نسبة الفاقد إلى أقل درجة ممكنة وتبقي اليرقات في هذه الأحواض متي تصل إلى مرحلة الإصبعيان حيث تنقل بعد ذلك إلى أحواض التربية.

أحواض التربية

تشكل أحواض التربية حوالي 10% تقربيا من مساحة المزرعة السمكية وتخصص هذه الأحواض لتربية الإصبعيان حتى تصل إلى حجم معين وبعد ذلك يتم نقلها إلى أحواض التسمين وفي كثير من المزارع لا يتم إنشاء أحواض للتربية بل تنقل الإصبعيان مباشرة من أحواض التحضين إلى أحواض التسمين وقد تستخدم أحواض التربية نفسها كأحواض للتسمين.

أحواض التسمين

تغطي أحواض التسمين معظم مساحة المزرعة السمكية إذ تشكل 70 - 80% تقريبا من المساحة الكلية للمزرعة وفي هذه الأحواض يتم تسمين الأسماك المستزرعة إلى حجم التسويقي.

أحواض البيع

تستخدم هذه الأحواض لتخزين الأسماك الجاهزة للبيع وهي حية.

تجهيز وصيانة الأحواض

ويتم ذلك بتجفيف الحوض من الماء تجفيف كاملا للتخلص من النباتات وغيرها من الكائنات الدقيقة الصارة الموجودة في الحوض فضلا عن المركبات والمواد التي تكون قد ترسبت في قاع الحوض نتيجة التحلل العضوي حيث يتم تأكسد هذه المواد بمجرد تعرضها للهواء الجوي. ثم تجري عملية صيانة للحوض في حال وجود أي خلل فيه.

ملء الحوض بالماء

ويراعي أثناء هذه العملية وضع حواجز شبكية عند منبع قنوات الري والصرف لمنع دخول النباتات والأعشاب إلى داخل الحوض. وكذلك منع الأسماك من الخروج منها.

متابعة جودة مياه المزرعة

يتم الحفاظ على جودة مياه المزرعة وذلك عن طريق متابعة خصائص المياه التي تتمثل فيما يلي:

الأكسجين الذائب في الماء

يعد الأكسجين من أهم العوامل المؤثرة في صلاحية جودة المياه للاستزراع السمكي ولابد للمزارع أن يعلم أنه في حالة نقص الأكسجين الذائب في الماء عن مستوي معين فان ذلك قد يودي إلى الأضرار والمشاكل الآتية:

* الموت المفاجئ أو التدريجي للأسماك.
* نقص معدلات النمو.
* الإصابة بالإجهاد وظهور أمراض مختلفة.
* توقف الأسماك عن الطعام وفقدان الشهية.

لذا يجب على المربي أن يكون ملما بمشاكل نقص الأكسجين وميفية تفاديها مع الأخذ في الاعتبار أن من الدلائل التي تبين نقص الأكسجين في الماء ما يلي:

* جمع الأسماك عند سطح الماء وأفواهها مفتوحة وفي حركة مستمرة للحصول على الأكسجين من سطح الماء
* ترنح الأسماك وسباحتها ببطء
* تجمع الأسماك عند بوابات الري والفتحات التي يكون بها بعض التسرب من المياه.
* نفوق الأسماك خاصة أثناء الليل.
* عدم إقبال الأسماك على الطعام.

أما الأسباب التي تؤدي إلى نقص الأكسجين الذائب في الماء فهي كثيرة ومن أهمها:

* موت النباتات داخل الأحواض وتحللها.
* نقص كمية الضوء أثناء النهار والذي يؤدي إلى نقص معدل البناء الضوئي.
* زيادة معدل تنفس الأسماك نتيجة لتعرضها لظروف غير طبيعية مثل الإثارة أو ارتفاع درجة حرارة الماء.
* تزويد الأحواض بكميات كبيرة من الغذاء تفوق احتياجات الأسماك وبالتالي يتم تحلل جزء منه وأكسدته وهو ما يستهلك نسبة كبيرة من الأكسجين الذائب في الماء.
* زيادة كثافة النباتات والطحالب في الحوض عن المعدل المطلوب.

طرق معالجة نقص الأكسجين

* تقليب الماء باستمرار
* إضافة ماء جديد به نسبة عالية من الأكسجين
* التهوية الميكانيكية باستخدام البدلات أو المضخات الهوائية أ, سحب الماء ثم إعادة رشه على سطح الحوض.
* إضافة أملاح مؤكسدة للماء مثل برمنجنات البوتاسيوم إلا أن هذه الطريقة مكلفة ولا تؤدي إلى زيادة كبيرة في نسبة الأكسجين

ويجب التنبيه على عمال المزرعة بعدم تغذية الأسماك أو نقلها في حالة نقص الأكسجين لان ذلك يؤدي إلى تحلل الطعام الموجود في الحوض وبالتالي نقص الأكسجين أكثر، كما أن نقل الأسماك وهي في هذه الحالة من الإجهاد الناتج عن نقص الأكسجين سوف يؤدي إلى موتها على ذلك لا بد من معالجة نقص الأكسجين أولا ثم يتم تغذية الأسماك في اليوم التالي وبشكل تدريجي.

درجة حرارة الماء

من المعروف أن معدلات نمو الأسماك تزداد كلما ارتفعت درجة حرارة المياه حتى تصل إلى درجة الحرارة المثلي للنمو بعد ذلك فان معدلات النمو تقل بزيادة درجة حرارة الماء وذلك لان درجة ذوبان الأكسجين في الماء يقل مع زيادة درجة الحرارة الأمر الذي يؤدي إلى زيادة معدلات تنفس الأسماك لتعويض النقص في كمية الأكسجين الذائب وبالتالي نقص الطاقة الغذائية المتوفرة للنمو لذلك فانه من الضروري مراعاة تربية الأسماك عند درجات الحرارة المثلي الأمر الذي يتطلب كذلك الدقة عند اختيار أنواع الأسماك التي تتناسب مع درجات حرارة مياه المزرعة مع الأخذ في الاعتبار حدوث تفاوت مستمر في درجة حرارة الماء من وقت إلى آخر بين الليل والنهار وبين الشتاء والصيف.

ويمكن محاولة التخفيف من التذبذب في درجات الحرارة وذلك بزيادة منسوب الماء بالحوض حتى يمكن للأسماك أن تتجه إلى القاع في حالة اختلاف درجة الحرارة عند السطح ونخلص مما سبق إلى النقاط التالية:

* وضع الموقع الجغرافي في الاعتبار من حيث التذبذب في درجات الحرارة واختيار أنواع الأسماك التي يمكنها أن تتكيف مع هذا الموقع.
* زيادة عمق الأحواض أو أجزاء منها.

التغذية الصناعية

التغذية الصناعية ضرورة لا غني عنها في حالة الاستزراع السمكي المكثف أما في حالة نظام الاستزراع الموسع أو شبة المكثف فان الأسماك تحصل على جزء من طعامها من البيئة الطبيعية المحيطة وبذلك تقل حاجتها للتغذية الصناعية مع مراعاة أن استخدام السماد في المزارع السمكية الشبة مكثفة يؤدي إلى زيادة إنتاج الغذاء الطبيعي ( البلانكتون) وبالتالي تقل حاجة الأسماك للغذاء الصناعي.

وتشكل التغذية الصناعية ما يعادل 50% تقريبا أو أكثر من جملة التكاليف الجارية للمزرعة لذلك فمن الحكمة أن يولي موضوع التغذية الصناعية عناية خاصة بهدف الوصول على الغذاء الامثل بأقل التكاليف وعموما فيما يخص أعلاف الأسماك لا بد من توافر المواصفات الآتية:

* تحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم بروتين، دهون، كربوهيدرات، فيتامينات وأملاح معدنية.
* تتقبلها الأسماك.
* تتكون من عناصر متوافرة (محليا إذا أمكن) بشكل دائم.
* يتم تصنيعها وتخزينها بسهولة.
* تكون رخيصة التكاليف.
* ألا تحتوي على مواد ضارة بالأسماك مثل المبيدات الحشرية والميكروبات والسموم.

المكونات الأساسية لأعلاف الأسماك

لا بد أن تحتوي الأعلاف الصناعية لأسماك على عناصر البروتين والدهون والمواد الكربوهيدراتية ( النشويات) الفيتامينات الأملاح المعدنية وتجدر الإشارة إلى أن الدهون والنشويات تعد المصدر الأساسي للطاقة بينما يمثل البروتين الوحدات البنائية الأساسية للجسم.

البروتين

البروتين هي الوحدات البنائية الأساسية للكائن الحي ، وتتركب البروتينات من وحدات تسمي الأحماض الأمينية تتجمع على شكل سلسلة ويتوقف نوع البروتين على أعداد وأنواع الأحماض الأمينية ويتركب الحامض الأميني أساسا من الكربون والهيدروجين والنيتروجين وتنقسم الأحماض الأمينية المكونة للبروتين إلى أحماض امينية أساسية وأخري غير أساسية.

مصادر البروتين

* البروتين الحيواني

بعد البروتين الحيواني أعلى مصادر البروتين قيمة من حيث احتوائية على الأحماض الأمينية الأساسية، ولكن المشكلة الرئيسية التي تواجه استخدام البروتين الحيواني في علائق الأسماك هي ارتفاع أسعاره وقلة إنتاجه وذلك في مواجهة الطلب المتزايد عليه ولذلك فلابد من حساب كمية البروتين الحيواني التي يجب أن تحتوي عليه العليقة بدقة ، على أن تستخدم هذه الكمية كمصدر للنمو البناء وليس الطاقة الهدم.

ويعد مسحوق الأسماك ومخلفات الدواجن ومخلفات المجازر ومسحوق الدم ومخلفات الأسماك والقواقع من أ÷م مصادر البروتين الحيواني المستخدمة في علائق الأسماك.

وتختلف جودة البروتين باختلاف مصدرة ومحتواه من الأحماض الأمينية وطريقة التحضير والحفظ ويعد مسحوق السمك أجود أنواع البروتين الحيواني ، حيث أنه يحتوي على كميات عالية من جميع الأحماض الأمينية الأساسية وذلك بالمقارنة بالمصادر الأخرى.
* البروتين النباتي

تعد محاصيل الزيوت مثل فول الصويا وبذرة القطن وبذرة عباد الشمس والسمسم من المصادر الأساسية للبروتين النباتي وذلك بعد عصر البذور واستخلاص الزيوت منها، وتحتوي بذور هذه النباتات على نسبة عالية من معظم الأحماض الأمينية الأساسية كما تعد الكلوريلا والأسبيرلينا وخس البحر من المصادر الجيدة للبروتين النباتي أيضا، ولكن تجد الإشارة إلى بعض المصادر البروتينية النباتية تفتقر إلى حمض الليسين ولذلك يجب إضافة هذا الحمض عند استخدامه كمصدر للبروتين في عليقة الأسماك المستزرعة. وبصفة عامة يتم إضافة الأحماض الناقصة في الغالب بإضافة مصدر آخر يحتوي على كمية عالية من هذه الأحماض الناقصة.
* بروتين الخلية الواحدة

ينتج هذا البروتين ( كما يتضح من التسمية) من مصادر نباتية أو حيوانية وحيدة الخلية مثل الخميرة والطحالب والحيوانات الأولية وحيدة الخلية، فمن المعروف أن هذه الكائنات تتكاثر ويتضاعف عددها ملايين المرات في فترات زمنية وجيزة، وذلك يمكن استزراعها بشكل مكثف وفي حيز ضيق، وذلك لاستخدامها لتغذية الأسماك ، وخاصة في المراحل المبكرة من العمر ( المراحل اليرقية) وتمتاز هذه الكائنات باحتوائها على نسبة عالية من البروتين لذلك يمكن إضافتها بنسب مختلفة إلى العلائق الصناعية للأسماك.
* المخلفات الصناعية والزراعية

تعتبر العديد من المخلفات الصناعية والزراعية وغيرها من المخلفات، مصادر هامة للبروتين في علائق الأسماك المستزرعة، فمخلفات صناعية الأغذية مثل مخلفات صناعية العصائر والأغذية المحفوظة والخميرة والنشا تحتوي على نسب متفاوتة من البروتين النباتي أو الحيواني، وبذلك يمكن أن تضاف بنسب معينة حسب ظروف الاستزراع والمحتوي البروتيني للمادة المضافة

sammoura
07-09-2008, 18:00
شكرا على الموضوع و لكن سيكون أفضل لو كانت هناك بعض الصور خاصة لأسماك البالطي، و يا للأسف علينا من اهمال هذه الفكرة في جنوبنا الجزائري، لطالما يعاني مستهلكوه من ندرة السمك، بالرغم من اعتمادهم على الآبار في الشرب و الري.